الرئيسية » تقارير » اكتشاف خوارزميات تستطيع التنبؤ بالمكان الذي تريد الذهاب إليه!

اكتشاف خوارزميات تستطيع التنبؤ بالمكان الذي تريد الذهاب إليه!

لا شك أن الكثير منكم يعلم بأن الشركات يمكنها أن تتبع موقع أي مُستخدم حول العالم من خلال نظام نحديد المواقع للهواتف الذكية، بالإضافة إلى الإستعانة بخدمات العروض أو الإعلانات ذات الصلة، ولكن ماذا إن كان بإمكان الآيفون “التنبؤ” بالمكان الذي ستذهب إليه خلال 24 ساعة.

أنشئ مجموعة من الباحثين والمختصين خوارزمية جديدة تعمل على إستخدام بيانات تتبع المواقع على الهواتف الذكية وذلك من أجل التنبؤ بالمكان الذي يود المُستخدم الذهاب إليه. ومتوسط الخطأ يكون فقط على بعد 20 متر! شيء مبهر للغاية.

في الماضي، ظهرت دراسات تستطيع التنبؤ بحركة الأشخاص في المستقبل مع معدل نجاح فقط، لأن معظم البشر لديهم إنماط متناسقة ومتاشبهة فيما بينهم، ولكن معظم تلك الخوارزميات كانت عاجزة تمامًا على ضبط وتحديد “فترات التغير” الروتينية.

mapsiphone

إليكم بعض التفاصيل من الباحثين الذين تمكنوا من إكتشاف خوارزميات تستطيع التنبؤ بالمكان الذي تريد الذهاب إليه:

“المختصون في ذلك ساعدوا على حل مشكلة موجودة بالفعل، من خلال الجمع بين بيانات التتبع من الهواتف الذكية للمُستخدمين وبين بيانات التتبع من إصدقائهم، او أي شخص آخر يتاجد في سجل الهاتف الخاص بالمُستخدم المقصود تتبعه. بالطبع هناك أشخاص لديهم علم كافي بالمكان الذي يود الشخص الآخر الذهاب إليه ومن خلال ربط ذلك مع حركات الأفراد سيكون بإمكان فريق الخوارزمية تخمين العمل الذي يود الشخص القيام به أو حتى المكان الذي يود الذهاب إليه حتى لو كان هناك تغير مفاجئ على الروتين اليومي!”

بالطبع، الخورازمية تبدو رهيبة حتى قبل أن يتم تنفيذها على الواقع، وبالرغم من أنها تدخل في خصوصية المُستخدمين وبشكل كبير إلّا انها بالنسبة للشركات تعد في بالغ الأهمية لتحديد إهتمامات المُستخدمين ورغباتهم.

الفريق الذي كان مسؤول عن إنشاء هذه الخوارزمية فاز هذا العام بجائزة Nokia لتحدي بيانات الهاتف الذكي، وتم إستخدام التقنيات والخورازمية الجديد على أجهزة إختبار فقط، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، كيف يمكن أن تُستخدم هذه الخوارزمية في الواقع؟!

بالنسبة لي أرى أن Google هي المستفيد الأكبر من مثل هذه التقنيات، لأنها ستكون قادرة على تحديد مكان أو رغبات الشخص في المستقبل وبالتالي عرض محتوى إعلانات يُنسابه أكثر.

بنفس الوقت، إذا تُركت هذه التقنيات في الأيدي الخاطئة ستظهر ضجة وفوضى كبيرة تتعلق بالخصوصية، وهذا ما لا يتمناه أحد، لأن الجميع يأمل ان تسخدام مثل هذه التقنيات في الإيجابيات وليس السلبيات التي تدخل في خصوصية المستخدم لتحقيق أهداف مجهولة.

شاركنا برأيك وأفكارك حول الموضوع في قسم التعليقات بالأسفل.

3 تعليقات

  1. شيئ مبهر و رائع !!

  2. ماجد الشيزاوي

    تتبع الشخص بدون علم هذا اكبر اكبر انتهاك للخصوصيه

  3. نص الي يغرديون بالسعوديه ‘ بروحون ورا الشمس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *