الرئيسية » Apple » أبل وجوجل حصلوا على براءات اختراع شركة كوداك بمبلغ 527 مليون

أبل وجوجل حصلوا على براءات اختراع شركة كوداك بمبلغ 527 مليون

وأخيراً، انتهت قصة براءات اختراع شركة كوداك بفوز أبل وجوجل وبضع الشركات الأخرى ببراءات اختراع الشركة، هذا وفقاً لتقرير موقع Bloomberg، كما أنه أشار إلى أن القاضي ألّان جروبّر من مانهاتن أنهى المزاد بمبلغ 527 مليون دولار. المبلغ بكل تأكيد مخيب للأمال لشركة دامت لأكثر من 120 عاماً من الابتكار واختراع التقنيات المتطورة في مجال التصوير والطباعة.

من المؤسف أن تكون جميع براءات اختراع شركة كوداك التي طالما اخترعت العديد من المنتجات لمدة دامت أكثر من 120 سنة تبلغ فقط 527 مليون دولار، فمحللين الشركة قبل وضع البراءات في مزاد توقعوا أن تكون أرباح شركة كوداك من البراءات أكثر من 2 بليون دولار، وبالفعل ذلك هو المبلغ المستحق لهذه البراءات، فبكل تأكيد الشركة تملك براءات تخص عدداً لا بأس به من الاختراعات المهمة التي غيرت كثيراً في مجال التصوير والطباعة والحبر!

السبب المحتمل للمبلغ المدفوع لشركة كوداك هو أن أبل وجوجل، إضافة لشركة RIM، مايكروسوفت، الفيسبوك، أمازون، سامسونج، أدوبي، Shutterfly، هواوي، Fujifilm، LG وHTC كلهم كانوا من ضمن من حصلوا على براءات اختراع شركة كوداك، حيث أن كل شركة قامت بشراء البراءات التي تحتاجها فقط.

شركة كوداك لم يكن بصالحها خيار سوى هذا، بيع جميع براءات الاختراع، وذلك لكي يكون بحوزتها مبلغ مالي، لكي لا تبقى كشركة مفلسة في البنك، فلقد كان من المتوقع أن تفلس شركة كوداك بشكل كامل في النصف الأول من هذه السنة.

لا أعلم كيف أعبر عن هذا، لكن أرى في هذا الموضوع أن كوداك هي مثال للشركة الطيبة، وأبل هي مثال للشركة الشريرة! فأبل استطاعت ببضع براءات الاختراع أن تحصل على أكثر من بليون دولار من سامسونج فقط بجلسة قضائية واحدة!

4 تعليقات

  1. أصلا أبل طول عمرهم أشرااار
    هههههههههههههههههه

  2. أخي العزيز شكرًا علي الموضوع الرائع
    وطلب صغير لا تجعل الموضوع تراجيدياً فهذه هي الأعمال أما أن تستمر أو تنتهي بشكل مئسوي
    وشكراً

  3. Apple Is The King Of World

  4. السلام عليكم

    تعلمنا من الحياة ان الايام دول يوم لك و يوم عليك وهذا ينطبق على كل شي في الحياة الدنياء . الفقير اليوم غنيا غدا

    شركة كودك طالما فرحنا بمنتجاتها ايام الدراسة . و اليوم تبيع اهم براءات اختراعاتها . وغدا ماذا يكون الله اعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *