الرئيسية » Apple » أبل تراجع نظام الآندرويد من أجل قضايا ضد سامسونج

أبل تراجع نظام الآندرويد من أجل قضايا ضد سامسونج

ها هي المعارك بين آبل وسامسونج في إستمرار! موقع Bloomberg ينشر تقرير جديد يُفيد بأن آبل قد أصبحت أكثر عدوانية، حيث دفعت جوجل لتسليم وثائق متعلقة بنظام الآندرويد والتي قد تكون متصلة بالقضية التي تتابعها آبل ضد سامسونج. android

تقول آبل بأن شركة جوجل رفضت الكشف عن بعض المصطلحات الخاصة بالبحث والمستعملة في العثور على المستندات، وهذا الأمر يُعد من طلب شركة آبل كجزء من مرحلة الإكتشاف قبل المحاكمة في أحدث دعوى قضائية بين آبل وسامسونج.

هذا ما جاء في التقرير:

آبل، وكجزء من محاكمة براءات الإختراع الخاصة بها ضد سامسونج، تقول بأن الآندرويد والذي يستعمل في كافة منتجات سامسونج يتعدي على المنتجات ويوفر كثير من الوظائف غير الشرعية والخاصة بها، “وفقًا لإدعاء شركة آبل”، وقال محام شركة آبل بأن الشركة لديها مخاوف من كون إخفاء جوجل لبعض المستندات المطلوبة والضرورية كنوع من التغطية على سامسونج.

بينما تحاول آبل بكل جهدها وبمساعدة المحامي الخاص بها للإنقضاض على سامسونج بناءً على مستندات براءات الإختراع، محامي شركة جوجل يدافع بكل قوة قائلًا بأن آبل تسعى للحصول على مميزات غير عادلة، مشيرًا إلى أن تقديم وثائق لآبل قد تكشف بعض الأسرار المستقبلية، هذا ما قاله:

تسليم مصطلحات البحث لآبل والخاصة بالمستندات السرية قد يؤدي إلى “إكتشاف المستقبل الخاص بنا، وأعتقد أن لا حق لهم في ذلك!” وبالتالي إعطاء آبل أفكارًا لم تمتلكها بالأصل من أجل إستعمالها.

القضايا المطروحة بين آبل وسامسونج تتعلق بأحدث منتجات الشركتين، بما فيها الآيفون 5 و الجالاكسي S3، كما أنها بمثابة المتابعة لقضية الـ 1 مليار السابقة، ومن المتوقع أن يتم إعادة نظر في القضية الأخيرة بسبب الكثير من الأخطاء التي حصلت بها.

2 تعليقان

  1. ستبقى ابل تخوض المعارك مع الاندرويد وتنسى لها عمل طويل عليها ان تقوم به لعشقها للانى اجهزتها اصبحت مملة في حقيقة وقديمة انا اريد ان استغني عن جيلبريك ولا اقدير بما يوفره من برامج حلوة وجميلة مثل ثيم وغيره كفاية يا ابل من خوض المعارك واتركك في تطوير الاجهزة

  2. ابل تريد احتكار جميع الحقوق لكي تصنع الشركات و تستفيد من ميزات الاحتكار يعني لو اللي اخترع التليفون عايش و طالب بحق الملكية كان اجبر العالم على دفع المال يعني خلال يومين بيصير اغنى رجل فالعالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *