الرئيسية » Apple » ارتفاع 400% في مبيعات الأيفون في الهند في الفترة السابقة

ارتفاع 400% في مبيعات الأيفون في الهند في الفترة السابقة

في بعض الحالات، يقوم الفرد بشراء سعر الجهاز الأولي (199 دولار للأيفون 5) ومن ثم يكمل دفع مبلغ العقد على مدار سنة أو سنتان من بعد شراء الجهاز، هذه الحالة منتشرة بشكل أكبر في الولايات المتحدة، وبعض الدول الأروبية وأستراليا – بشكل عام -، لكن بعض الدول كالدول العربية، والهند، وغيرها لا تقتنع بهذه الفكرة، فالفرد في هذه الحالة يقوم بشراء الجهاز من محل ويشتري البطاقة من محل آخر، مما يجبر بهذه الحالة دفع مبلغ الجهاز كاملًا مرة واحدة.

iPhone 5 in India

ماذا يحدث في حال لم تملك مبلغ الهاتف لتدفعه مرة واحدة؟ أو أنك لا تريد صرف مبلغ كبير بهذا الشكل؟ عادة ما يصبح الحال هو الاعتماد على بطاقات الائتمان. لكن بالرغم من هذا مازال البعض لا يؤمن لهذه البطاقات، تجنبًا للمشاكل المتعارف عليها بسببها… أبل وجدت طريقة أخرى لحل هذه المشكلة، ففي الهند، قامت الشركة بتوفير إمكانية شراء الأجهزة واستبدالها بالأيفون بالإضافة إلى دفع مبلغ الفرق بين قيمة الجهازين، كما أنها مكنت الناس من دفع مبلغ صغير والحصول على الجهاز، ومن ثم دفع باقي المبلغ على دفعات في زمن محدد… بمعنى آخر، أصبحت أبل دائنة!

وفقًا لبعض مصادر الأخبار الاقتصادية في الهند، ساعدت هذه المساعدات من أبل رفع مبيعات الأيفون حوالي 300% و400% خلال الأشهر القليلة الماضية، ففي الفترة الأخيرة، استطاعت أبل بيع 400 ألف أيفون في الشهر، بالطبع هذا العدد بسيط جدًا لما تحققه أبل، لكن الزيادة الكبيرة في هذه الفترة الصغيرة قد تؤدي لمبيعات كبيرة جدًا في المستقبل.

ما قد يساعد أيضًا في رفع مبيعات الأيفون كثيرًا في فترة صغيرة جدًا هو الفئة الجديدة التي قد تطلقها أبل نهاية هذه السنة، حيث أن أبل قد تطلق فئة أيفون رخيصة السعر، مصنعة من البلاستيك بدلًا من الألمنيوم والزجاج.

برأيك هل ترى أبل الدول العربية تحتاج مثل هذه المساعدات لشراء أجهزة الأيفون؟ وهل مثل هذه الخدمات من أبل ستساعد في رفع مبيعات الأيفون كثيرًا في الدول العربية؟ شاركنا برأيك في قسم التعليقات في الأسفل.

8 تعليقات

  1. * أبل قد تطلق فئة أيفون رخيصة السعر، مصنوع من البلاستيك!
    *كما مكنت الناس من دفع مبلغ صغير والحصول على الجهاز… بمعنى آخر، أصبحت أبل دائنة!
    .
    السؤال:
    مالذي جعل ابل تخطو هذه الخطوات؟ ولماذا الان بالذات؟
    هل الشركة فقدت الثقة.. هل شاهدت تحول المستهلك؟! وهل هذا اعتراف (خفي) بتفوق المنافسين(الاندرويد)؟
    .
    ان كنت ترى ان هذه الخطوه ايجابية! فأين أبل عنها منذو 6 سنوات!
    (بمعنى اخر كيف تعيب على سامسونج استخدام البلاستيك! وتتقبله من ابل!)
    .
    وان كنت ترى انها سلبية! فأنا اتفق معك تماماً، بهذ الخطوة تفقد الشركة ماكانت تتميز به!
    بل تكون متناقضة! فتارة يقولون لانهتم بنسبة الحصة السوقية فالاهم عندنا الجودة! والان ينتجون جهاز رخيص ومن البلاستيك!
    .
    ^ فلسفة تايم 🙂
    بكل الاحوال انتظر المؤتمر على احر من الجمر.. دمتم سالمين.

    • iMosa3da

      أبل فعلت هذا لأنها فاشلة ولتزيد من فشلها… ليس لأنها تريد زيادة الأرباح والمبيعات

      • معجب الأجهزة الذكية

        لماذا تقول ابل فاشلة فهي الذي مكنت صناعة الجوالات الذكية و هي التي حركت السوق فمن انت لتقول ابل فاشلة

        من معجب بجميع الأجهزة الذكية

        • iMosa3da

          وَكَمْ مّنْ كَلامٍ قَدْ تَضَمَّنَ حِكْمَةً … نالَ الكَسادَ بِسوقِ مَنْ لا يَفْهَمُهُ

      • وسع صدرك، حتى لو تراجعت حصة الايفون الى اقل من 17%، الشركة بعد 9 ايام سوف تعيد مفهوم الهاتف الذكي!
        سيكون نظام متميز لايشبه اي نظام!
        .
        فقط انتظر وسترى مستقبل الشركة الى اين يسير!

    • اخ حيادي هناك فرق عندما يكون ( الفلاق شيب ) بلاستيك رخيص وعندما يكون هناك ( جهاز ثانوي ) بلاستيك لانعلم بعد هل هو من النوع الرخيص .

      وايضاً هناك فرق عندما يكون ( الفلاق شيب ) ذو البلاستيك الرخيص أغلى من ( الفلاق شيب ) المصنوع من الالمنيوم .

      الاس-٤ المصنوع من البلاستيك ذو ال ١٦ جيجا ( آسف بعد الخصومات يصبح ذو ال ٨ جيجا ) أغلى من الون المصنوع من الالمنيوم ذو مساحة ٣٢ جيجا

      السؤال المهم : هل تستحق آبل مقارنتها بهذه الشركة الكذابه ؟

      هذه السنة ظهرت على حقيقتها وحتى متعصبينها اعترفو ب مشاكلها وعيوبها …

  2. أنا فعلا متحمس جدأ ،لهذا العرض الخاص من أبل
    و أتمنى من أبل أن تقوم ب نفس الاسلوب فی بلادنا العربية .
    أملك جلكسي اس 3 و جلكسي اس 2 و احب أن استبدل الجلكسي اس2 ب ايفون 4اس ..
    ———————————————
    و بالنسبة لكاتب المقال ، إستغربت كثيرا من اسلوب ردك !!!!!!!.
    أنت انسان صبور و دئمأ ترد علي التعليقات ببرودة و الإثبات .

  3. لا أظنها خطوة صائبة من شركة أبل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *