الرئيسية » Apple » فيلم Jobs يمجّد ستيف جوبز كثيرًا ويحصل على تقييمات سيئة

فيلم Jobs يمجّد ستيف جوبز كثيرًا ويحصل على تقييمات سيئة

فيلم Jobs المنتظر، والذي يروي قصة حياة ستيف جوبز بواسطة الممثل Ashton Kutcher تم إطلاقه في بعض دور السينما في بعض البلدان، لكن يبدو أن التقييمات تظهر خيبة أمل الناظرين، وحتّى المقربين من ستيف جوبز شخصيًا يرون أن هذا الفيلم يمجّده بكم فائض غير معقول!

Ashton Kutcher as Steve Jobs

أول من صرّح برأيه حول الفيلم كان Steve Wozniak وهو مؤسس شركة Apple وصديق ستيف جوبز، وقال أنه ليس معجب بالفيلم على الإطلاق، وقال أن عدد من شخصيات الفيلم رسموا صورة خاطئة عن الأناس الحقيقيين، كما أنه يعتقد بأن Ashton Kutcher لم يقتبس روح وشخصية ستيف جوبز على الإطلاق، حتّى في طريقة الكلام.

الرأي حاليًا شبه موحد عن الفيلم، وهو أن التمثيل رائع والقصة جيدة وهو فيلم للإمتاع، لكنه لا يروي قصص حقيقية ولا يروي حياة ستيف جوبز صاحب شركة Apple سابقًا، فلقد مجّد هذا الفيلم ستيف جوبز بشكل كبير، وكذلك هو يحاول إكراه المشاهد من الشخصيات الأخرى كموظفي Apple الآخرين.

بالكلام عن موظفي Apple… مقابلة تمت مع موظفي الشركة سابقًا وهما Daniel Kottke وBill Fernandez، هكذا كانت:

سؤال: هنالك مشهد درامي كبير عندما ترك Steve Wozniak شركة Apple…

جواب من Daniel: نعم. هذا لم يحصل على الإطلاق. على الإطلاق. كان ذلك عبارة عن اختلاق.

سؤال: أكانت جمله في الفيلم نوعًا ما قاسية؟

جواب من Daniel: نعم، كانت حادّة، وأعتقد هذا لجعل الفيلم منطقية، بالرغم من أن هذا لم يحدث بالأصل. إذًا، لا أعلم، الحقيقة هي أن Wozniak كان مرحّب به وشُجِّع ليكون جزء من فريق مشروع الـ Macintosh، لكنه خرج…

سؤال: هذا الشيء لم يتم ذكره في الفيلم، أصحيح هذا؟

جواب من Daniel: لا، لم يحدث ذلك. Steve Wozniak لديه روح مرحة ذات حس دعابة، وهذا الشيء لم يكن موجود في الفيلم نهائيًا، بالرغم من أنها جزء كبير من حياته.

جواب من Bill: جزء كبير من شخصية Woz هي حس الدعابة…

بالرغم من كل هذه الانتقادات… هل تعتقد أن الفيلم سينجح كثيرًا؟ وهل ستود مشاهدته فور توفره قربك؟ شاركنا برأيك في قسم التعليقات في الأسفل.

3 تعليقات

  1. اول ما ينزل بل مواقع احمله او اشتريه

  2. الفلم سيلاقي الكثير من الاهتمام من (المدرعمين) من عشاق ابل
    لكن شخصيا لن اشاهده لاني اكره الافلام التي تقدس الاشخاص مثل جستن بيبر وغيره من البارزين , ليس لاني احسدهم على شهرتهم وعلى نجاحهم لكن الهالة الإعلامية المبالغ فيها هي امر كريه جدا .
    ولان الافلام التي تستعرض سيرة المشاهير دائما يتدخل فيها الكذب وتزير الحقائق لتلميع الشخص اولا , وثانيا لاظهار الحبكة الدرامية.
    في النهاية من يريد معرفة حياة ستيف جوبز فليقرأ كتابه فهو يحتوي حقائق اكثر صدقا من الفلم .

  3. ان شالله اقدر اشوف الفيلم احسه شي جميل مو لانه عن ستيف جوبز بس لان القصه من ثمانينات وتسيعنات القرن الماضي ,
    🙂

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *