الرئيسية » Apple » ياهو تريد من أبل اندماجات أكبر في نظام iOS

ياهو تريد من أبل اندماجات أكبر في نظام iOS

تويتر والفيسبوك وجوجل وغيرها الكثير من الشركات تتسابق لحجز مكانً لها في نظام iOS، الجميع يرغب بإستغلال الشهرة الكبيرة التي يحملها النظام بالإضافة إلى العدد الكبير من المُستخدمين، لذا فإن منصة الـ iOS تُعد بمثابة “منجم الذهب” بالنسبة للكثيرين، ومن بين أولئك المهتمين في iOS هي شركة “ياهو!”.

في آخر الشائعات، يُقال بأن شركة ياهو على إتصال مستمر مع شركة آبل بشأن كيفية إدماج خدمات البحث المُختلفة الخاصة بياهو في نظام iOS بشكل أكبر، وبنفس الوقت تقديم نسخة مطورة من الخدمات الحالية مثل الطقس والرياضات المختلفة وغيرها.

وفقًا لمصادر صحيفة الـ The Wall Street Journal فإن كلا الشركتين مُهتمتين بالفعل في توسيع شراكتهما، بينما في الوقت الحالي تستعمل “آبل” العديد من الخدمات التي تقدمها “ياهو” مثل الأسهم والطقس والرياضة وغيرها، كل هذه الخدمات تدعم عدد لا بأس به من التطبيقات الرئيسية في iOS.

التقارير تشير بأن ياهو تسعى لجعل الكثير من خدماتها مثل الأخبار وبعض خصائص الويب موجودة وبشكل مُسبقى على أجهزة آبل التي تحمل نظام iOS، وهناك أيضًا كثير من التركيز حول الأداء الوظيفي التي تقدمه المساعد الصوتي “سيري”، ومن الواضح أن المحادثات لا زالت في بدياتها، ولم تقدم حتى اللحظة أي من الشركتين عروضًا للأخرى.

yahoo-logo

ربما تحاول آبل في خطوة زيادة شركاتها مع ياهو، ربما أن تُنقص من وجود خدمات جوجل في نظام iOS لتحل محلها الخدمات التي تقدمها ياهو، وهذا الأمر لوحظ وبشكل كبير في iOS 6، حيث تخلصت ابل من تطبيق الخرائط وتطبيق اليوتيوب في iOS 6، وإهمال آبل لشركة جوجل كان ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وربما تكون مكانة جوجل كونها محرك البحث الأول في iOS في خطر أيضًا!

جدير بالذكر، أن وجود شركة ياهو في نظام iOS يقتصر حاليًا في تطبيق الأسهم وتطبيق الطقس وخيارات البحث في متصفح سفاري، بالإضافة إلى عرض معلومات رياضية من قبل سيري مصدرها ياهو.

هل أنت مع/ضد توسيع آبل لشراكتها مع ياهو والتي قد تكون سلبية لجوجل ؟

2 تعليقان

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه ..
    شركة “ياهو” تحاول تدخل السوق غصب 🙂
    بعدما “”سُحِبَ عَلَيْهَا””.
    أرى أنه قرار غير صائب .. فخدمات قوقل تفوق الخيال .. !
    شكرًا مدوَّنتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *