الرئيسية » Apple » لماذا أداة FullForce غير موجودة في نظام الأيفون والأيبود تاتش الجديد؟

لماذا أداة FullForce غير موجودة في نظام الأيفون والأيبود تاتش الجديد؟

رأينا بعد إطلاق أداة Evasi0n الخاصة بالجيلبريك غير المقيد لنظام iOS 6، أداة جديدة اسمها FullForce for iPhone، وكما أخبرناكم عنها، هذه الأداة المذهلة تقوم بجعل كل التطبيقات غير الداعمة لشاشة الأيفون 5 والأيبود تاتش الجيل الخامس، تدعم الشاشة بشكل كامل وأنيق.

من التساؤلات التي طرحها الكثير من الناس، وسألتها لنفسي شخصيًا، لماذا أبل لم تضيف هذه البرمجيات بداخل نظام الأيفون والأيبود تاتش الجديد؟

بالطبع الإجابة عن ذلك السؤال ليست سهلة، فكما علمنا أبل لديها أفضل البرمجيات ومن أفضل الخدمات في الأنظمة، لكن ما السبب الذي يجعلها لا تطور نظام داخلي كهذا في أجهزة الأيفون 5 والأيبود تاتش الجيل الخامس؟ الأمر محير، لكن في النهاية، أسباب ذلك كانت لتطوير متجر التطبيقات، إضافة لبعض الأمور المالية!

قبل البدء بتحليل سبب عدم تبني أبل لهذه البرمجيات الموجودة في أداة FullForce، علينا فهم طريقة عمل الأداة في البداية. أداة FullForce تقوم – ببساطة – توصيل الشريط العلوي (إضافة لشريط الحالة إن وجد) في التطبيقات إلى أعلى الشاشة، وتقوم بتوصيل الشريط السفلي – إن وجد – في التطبيقات إلى أسفل الشاشة، وتقوم بعد ذلك بمد المساحة المتوسطة في التطبيق (مكان إظهار المعلومات والبيانات) مع الحفاظ على نسبة الطول والعرض، لتصبح على كامل الشاشة.

حسب ما علمتم من طريقة عمل الأداة، ستجدوا أن الأمر أصبح مفهوم بعض الشيء، لكن بنفس الوقت، ستجدوا أن الأمر صعب على تقبل كل التطبيقات! فبعض الألعاب لا تحتوي على شريط علوي وشريط سفلي، وهذا سيجبر البرمجية المتعلقة بدعم التطبيقات غير قادرة على دعم التطبيق! وهذه أول الأسباب.

من الأسباب الأخرى والمهمة، هي لإنعاش متجر التطبيقات، فبسبب عدم وجود هذه الميزة، هذا سيؤدي إلى دفع المطورين على جعل تطبيقاتهم داعمة لآخر إصدارات الأيفون وأجهزة الـ iOS الأخرى، وبالطبع، هذا يؤدي إلى ارتفاع في المبيعات، مما يعطي لأبل حصة أرباح لا بأس بها!

كما أن عدم وضع هذه البرمجة في نظام الأيفون ستجعل الباحثين عن تطبيق معين جيد في الدعم وأفضل في التحديثات أسهل، فإن وجدت تطبيق يدعم شاشة الأيفون 5 الجديدة، ستعلم بسرعة أن هذا المطور يقوم دومًا بتحديث تطبيقاته مما يعطي المستخدم ثقة أكبر بالمطور.

إن لاحظتم في الأندرويد، هذه البرمجة موجودة بالفعل، وهي متطلبة جدًا خاصة أن كل يوم يتم إطلاق أكثر من جهاز أندرويد مهم جديد، وبكل جهاز جديد هنالك شاشة مختلفة الحجم والوضوح… وبسبب هذه البرمجة، تطبيقات الأندرويد ليست ذات برمجة عالية المستوى، كما أنها غالبًا ما تكون بطيئة، إضافة لتوقفها بشكل مفاجئ، وهذه سلبية كبيرة في هذه البرمجيات!

بالطبع جميعنا لا يحب الأمر الحاصل وهو وجود بعض التطبيقات التي تحمل معها مستطيلين أسودين، لكن هذا مازال أفضل بكثير من بطئ البرامج وعدم المقدرة على استعمالها، فهي على الأقل تعمل! هذا غير التطور الذي يحصل بمتجر التطبيقات ودعم المطورين وتشجيعهم على تحديث تطبيقاتهم…

5 تعليقات

  1. أبو عبدالله

    يا استاذ قرات في مقال سابق ان الجلبريك قد يمنع من التحديث للانظمه الجديده . اريد توضيح من فضلك .

  2. شرح واضح .. كفو والله .. تسلم ايديك

  3. شرح كافي ووافي من مدونتنا المميزة
    جزاكم الله خيرا

  4. أبل تعلم بالأمر و هي لم تفعل ذلك لأمور تخص سياسية ف أبل و كجميع الشركات هدفها الاول هو الربح

  5. انا من اشد محبي شركة ابل ومن مقتني الايفون 5 .. ولكن هنالك وبكل صراحه تقصيير شدييد من شركة ابل بحق زبائنها .. يعني انا بدي حدا يقنعني … ليش الايفون 5 وهوا صرعة الموبايلات الحديثه او حتا هذا الجهاز اصبح بنظري يغني عن الابتوب .. ولكن من ناحية اخرى فانه يفتقر الى ميزاات بسيطه جدا دائما مستخدمي الايفون بعطوها اعذار .. ليش .. يعني احنا صارلنا مستنى الجيلبريك 5 أشهر وانا دفعت 550 دينار اردني على الايفون ولم استفد منه او احس انو انا دافع هيك مبلغ على جهاز مضمون الا لما نزل الجيلبريك .. طيب بلكي ما عرفو الهاكرز يعملو جيلبريك للايفون 5 .. او يا سيدي بلكي شركة ابل سكرت الثغرات جميعها … طيب انا وين اروح .. انا بحكيلكو ياها بصراحه جهاز الايفون 5 تبعي حسيت انو عنجد ايفون 5 بس عملتو جيلبريك النقاط اللي بدي حدا يجاوبني عليها:
    1_ ليش البلوتوث فيو عقييييم جدا (كل اجهزه العالم فيها بلوتوث برسل لكل الاجهزه ..
    2_ ليش الجهاز بقيدك باشيا بتطلع عن نطاق الخصوصيه (لا تحتمل) ….
    3_ هذه اهم نقطه : ليش الابل (ستوور ) كل اشي فيه بمصاري بينما متجر الاندرويد كلشي فيه يكاد يكون مجاني ..
    القضيه اللي تستحق النقاش : انا ما رح يتغير حبي لشركة ابل ولكن شركة ابل نسبة اهتمامها بزبائنها نسبه لا تكاد تتجاوز ال 20% كل همها ربح بربح … بتعطيني فلوس بعطيك ميزات .. بينما متجر اندرويد بتعطيني ميزه بعطيك احسن منها (اشي بقهر .. اقسم بالله )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *